السيد مرتضى الحسيني الفيروزآبادي

320

فضائل الخمسة من الصحاح الستة

بضبعى فأقامني ، ثم قال : أقبل عليهم فإنك في طاعة اللَّه ورسوله وهما عنك راضيان ، قال علي عليه السلام : فأتيت النبي صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم فأخبرته فقال : يا علىّ أقر اللَّه عينيك ذاك جبريل عليه السلام . ( نور الأبصار أيضا ص 78 ) قال : وعن ابن عباس قال : خرج طلحة بن أبي طلحة يوم أحد فكان صاحب لواء المشركين فقال : يا أصحاب محمد تزعمون أن اللَّه يعجلنا بأسيافكم إلى النار ويعجلكم بأسيافنا إلى الجنة ، فأيكم يبرز إلي ؟ فبرز اليه علي بن أبي طالب عليه السلام وقال : واللَّه لا أفارقك حتى أعجلك بسيفي إلى النار ، فاختلفا بضربتين فضربه علي عليه السلام على رجله فقطعها وسقط إلى الأرض فأراد أن يجهز عليه ، فقال : أنشدك اللَّه والرحم يا بن عم ، فانصرف عنه إلى موقفه ، فقال المسلمون : هلا جهزت عليه ، فقال : ناشدني اللَّه ولن يعيش ، فمات من ساعته وبشر النبي صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم بذلك فسرّ وسرّ المسلمون ، ثم قال : قال ابن إسحاق : كان الفتح يوم أحد بصبر علي عليه السلام . باب في مبارزة علي عليه السّلام يوم الخندق وأنها أفضل من أعمال الأمة إلى يوم القيامة ( مستدرك الصحيحين ج 3 ص 32 ) روى بسنده عن سفيان الثوري عن بهز بن حكيم عن أبيه عن جده قال : قال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم : لمبارزة علي بن أبي طالب عليه السلام لعمرو بن عبد ود يوم الخندق